Sunday, May 26, 2013

المرأة التى صممت اول علم للسودان


السريره مكي الصوفي
المراة التى صممت اول علم للسودان
.
-------------------------------------------
اول من فكر في علم السودان .
أُعلن السّودان دولة مستقلة في الأول من يناير من العام 1956م، وذلك بعد فترة طويلة من الحكم العثماني، تلته فترة الحكم الثنائي الإنجليزي المصري ، وجاء الإستقلال عقب إعلانه في برلمان منتخب شمل السّودان بجنوبه وشماله..
بعد 55عاماً من الاستقلال ربما لا يعلم الكثير من هو مصمم علم السودان وقد يتساءل الكثيرون عن من هو الذي صمم علم السودان بألوانه الثلاث بعد إعلان الاستقلال؟ لكن معظمهم ربما لا يتوقعون أن أنامل امرأة كانت وراء رسم رمز البلاد إلا بعد أن يعلموا أن فرحة عارمة انتابت المعلمة السريرة مكي الصوفي عند إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19/12/1955م , دفعتها للتفكير في تصميم العلم بعد أن نظمت قصيدة بعنوان ( يا بلدي العزيز اليوم تم الجلاء)طبعاً لم يكن في وقتها إعلان مسابق لتصميم علم السودان, فقط عزيمتها وإرادتها قادتها لهذ الفكرة فأرسلت تصميمها في ظرف إلى الإذاعة عبر شقيقها حسن مكي ولم تفصح عن أسمها الحقيقي آنذاك, وتضمنت رسالتها ألوان العلم مشروحة بمفتاح ذيلت به رسالتها, وقالت خلاله: إن اللون الأخضر رمز الزراعة, وهي المهنة الرئيسية في البلاد, والأصفر يرمز للصحراء, والأزرق يرمز لماء النيل.
وبعد أن سمعت في الإذاعة قصيدتها, رجحت أن يكون تم تجاهل تصميمها للعلم, خاصة إنها لم تكتب أسمها صريحاً معللة ذلك بوضع المرأة آنذاك, التي يجب أن تتوارى حسب فهم المجتمع يومها.
ولم تتماسك نفسها من الدهشة عقب رؤيتها الفنانة ( حواء الطقطاقة ) في مسيرة الاستقلال عقب رفع العلم ثوباً سودانياً بذات التصميم وبألوانه الثلاث الذي حاكته أناملها, ولم يعرف أحد أنها وراء تصميم رمز السيادة.
فكل هذه الوطنية تجلت في امنا السريرة مكي الصوفي التي لفت انتباهي الي هذه المراة هو احتفال تكريم الام السودانية الذي نظمه شباب البلد بقيادة الرائع وليد زاكي الدين وبقية العقد الفريد وكانت امنا السريرة في مقدمة المكرمين ولنا ان نقف اجلالا لهذه المراة القوية التي كان همها الاول والاخير هي ان تري السودان يحكمه السودانيون فلكي كل الود ام جميع السودانين الحجة السريرة ودمتي رمزآ من رموز بلادي .واليكم سيرة ذاتيه بسيطة عن هذه المراة العظيمة
النشاة والميلاد
السريره مكي الصوفي
ولدت الاستاذه السريره مكي الصوفي بامدرمان في عام 1928 وهي تنتمي الي قبيلة الرباطاب
كان والدها الخليفه مكي الصوفي يعمل قاضيا بالمحكمه الشرعيه وكان خليفة للشريف يوسف الهندي ببري الشريف.
والدتها الحاجه نفيسه الحسن عوض الله من اوائل البنات اللائي درسن بمدرسة بابكر بدري للبنات برفاعه. تربت في كنف والديها ووسط اخت واحده وهي الحاجه ست نور واربعه اشقاء وهم الخضر والياس وهم توامان ثم محمد الذي توفي الي رحمة الله واخر اخوتها حسن وهي كانت له بمكانة والدته في الرعايه والحنان..
الدراسه والعمل.
درست الاستاذه السريره مكي بكلية المعلمات ام درمان وتخرج علي يديها لفيف من النساء الذين عملو كمعلمات في كل اصقاع الوطن عملت لاول مره كمعلمه بمدرسة العباسيه بام درمان ثم بعد ذلك تم نقلها الي مدينة ام روابه بغرب السودان للعمل كمعلمة ..
اشتهرت الاستاذه السريره مكي بين تلميذاتها بحسن هندامها وبالوعي وكثره واختلاف اوجه الابداع لديها حتي اطلقوا عليها لقب( السريره دهب الكيله)
والاستاذه السريره مكي تمتاز بموهبة عاليه في الرسم وكتابة الشعر وقد استمرت الاستاذه السريره مكي في التدريس بام روابه حتي تم نقلها الي امدرمان بواسطة المفتشه التعليميه الانجليزيه والتي اتت فيما بعد و غضبت منها وذلك بعد ان سؤالها للاستاذه السريره مكي الصوفي ضمن احتفال ضم لفيف من الاساتذه وبحضور وزير المعارف الانجليزي انذاك حيث سؤلت عن امنيتها فاجابت ان امنيتها ان تري حاكم السودان سودانيا وان يتمتع السودان بحكم ذاتي وكانت قولتها بمثابة شعله حقيقيه جعلتها تستمر في النضال والعمل الطوعي ..
وتقيم حاليآ بمدينة المهدية بام درمان .

واعتمد العلم الجديد في منتصف العام 1970م ويتكون من الالوان التي موجود بها الي الان..

لقاء مع سريرة مكى الصوفى
http://www.youtube.com/watch?v=mPmVKgJIj60

No comments:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...